حياة المؤمن رحلة على هذه الأرض
"لن تموت، بل ستحيا وتُحدِّث بأعمال الربّ:..!!!
"حياة المؤمن رحلة على هذه الأرض"
أحيانًا تكون الطريق خالية وواضحة،
وفي أوقات أخرى تكون السماء مُلبّدة بالغيوم..
نقرأ في إنجيل لوقا
مغامرةً قام بها تلاميذ يسوع،
حين وجدوا أنفسَهم عالقين في قارب
وسط عاصفة هوجاء،
صرخوا: "يا معلّم، يا معلّم، إنّنا نهلك!"
فقام وانتهر الريح والأمواج...
فانتهيا وصار هدوء.
كان يسوع في القارب...
ومع هذا هبّت العاصفة!!
هذا صحيح:
فحتّى لو كان يسوع موجودًا في حياتك
لكنّك ستختبر أوقاتًا صعبة.
ما اسم عاصفتك؟
خلافات عائليّة؟ مرض؟ يأس؟
بطالة؟ الخوف من الفشل؟ موت؟
لا أعرف ما اسم عاصفتك،
ولكن أستطيع أن أقول لك الهدف من وجودها:
"تمجيد اسم الله!"
لا يهمّ ما يحدث الآن في حياتك،
لا يوجد هدف آخر لِما يحدث
سوى أن يتمجّد اسم الله في حياتك.
إنْ كانت عاصفتُك "مرضًا"،
إلهُك هو الذي يشفيك (خروج 15: 26)
وإنْ كانت عاصفتُك "حرمانًا" أو "احتياجًا"،
فالله هو الذي يسدّد احتياجاتك (تكوين 22: 14)
وإنْ كانت "ظلمًا"،
فإلهك هو القادر أن يحكم لك بالعدل (لوقا 18: 7-8)
وإنْ كانت "موتًا"،
فالربّ هو القيامة والحياة...
أستطيع الاستمرار والتكلّم عن أي حالة يُمكنكَ تخيّلها،
لأنّه هو الإجابة عن كلّ احتياجاتك،
وهو حمايتك المُطلقة في كلّ الأوقات.
لهذا السبب لن تموت في العاصفة.
بل على العكس،
سترى يسوع واقفًا مُنتهرًا ومُوقِفًا العاصفة!
لن تموت،
بل ستحيا وتُحدِّث بأعمال الربّ..!!!

تعليقات
إرسال تعليق