فضيلة الصمت



تدرّب على الصمت !!!

"فضيلة الصمت"

🤭 في مرحلته البدائية، هو اتقاء لأخطاء اللسان وكما يقول الكتاب: كثرة الكلام لا تخلو من معصية، وكما يقول القديس أرسانيوس: كثيراً ما تكلمت فندمت، أمَّا عن سكوتي فما ندمت قط.

😑 الصمت من ناحية أخرى، هو ترك المجهود البشرى وإعطاء الله فرصة للعمل، وكما يقول الكتاب: قفوا وانظروا خلاص الرب. الرب يقاتل عنكم، وأنتم تصمتون.

😐 الصمت يكون أحيانا نوعًا من الرصانة، وعدم انتقام الإنسان لنفسه، وعدم مكافأة الشر بالشر.
السيد المسيح شتموه، أمَّا هو فلم يشتم عوضًا (إش 53).
وعند محاكمته كان صامتًا، سواء أمام مجمع السنهدريم، وأمام حنان، وقيافا، وبيلاطس...
وكان في صمته قوة، لدرجة أن بيلاطس الوالي قال: (لست أجد علة في هذا البار)...

😇 الصمت أيضًا يعطى مجالا للصلاة والتأمل...
إن الإنسان الكثير الكلام، ليست لديه فرصة للصلاة، وليست لديه إمكانية للعمل الروحي.
وصدق أحد القديسين في قوله: الإنسان الكثير الكلام يدل على أنه فارغ من الداخل، أي فارغ من العمل الروحي الداخلي.
والقديس أرسانيوس لما سُئِلَ عن صمته ووحدته، أجاب: إني لا أستطيع أن أكون مع الله والناس في وقت واحد.

🥰 ما أجمل قول احد الاباء: سَكِّتْ لسانك لكي يتكلَّم قلبك وسكت قلبك لكي يتكلم الله.

😑 الصمت يعلم الإنسان الرزانة والهدوء، ويبعده عن الصخب والضوضاء والضجيج.  ويبعده عن الخلطة بأفكار كثيرة قد تشتت الفكر، ويصعب جمعه وقت الصلاة.

😇 الصمت أيضًا تناسبه الوحدة وعدم الإكثار من الخلطة.


🥰 "اعطنا يا ربنا ان نصمت عن ضجيج العالم 
ونصغي فقط إلى الهامك وكلامك" 😇

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صلاة قويّة للروح القدس

أفعال التّعويض الخمسة لقلب يسوع الأقدس

ذكرى أعجوبة مار ميخائيل على جبل غرغانو