شهر مع قلب يسوع الاقدس: تأمّل في الحبّ
♥️ شهر مع قلب يسوع الأقدس ❤
اليوم الرابع : تأمّل في الحب
🛐 صلاة البدء:
أيّها الربّ إلهي، يا بحرَ الصلاح، الذي لا حدَّ له، أنت مستحقّ كلّ محبّة. وأنا أُحبُّك من كلّ قلبي، ومن كلّ نفسي، ومن كلّ قوّتي، فوق كلّ شيء، فماذا لي في السماء، وأي شيءٍ أردتُ سواكَ على الأرض، يا الله، أنت إله قلبي ونصيبي إلى الدهر. أُحبّك وأُحبّ قريبي مثل نفسي حُبّاً بك.
💫 تقدمة النهار
يا يسوع، بواسطة قلب مريم الطاهر، أقدّم لك جميع صلواتي وأعمالي وأفراحي وألآمي لهذا اليوم على جميع نيّات قلبك الأقدس، متّحداً بتقدمة ذبيحتك الإلهيّة في العالم كلّه، تكفيراً عن خطاياي، وعلى نيات جميع شركائنا ولا سيما لأجل التعبّد للقربان المقدّس والإكرام للعذراء مريم.
💫 تأمّل:
كان الوثنيون يعبدون جميع الآلهة الكاذبة ما خلا الإله الحقّ الذي كانوا يجهلونه ومثلهم اليوم أولئك المسيحيون الذين ترونهم يحبّون جميع الأشياء ما عدا الإله المحبوب حقاً (١ يو ٣ : ١٩) ولذا كان القديس فرنسيس الأسيزي يطوف في الشوارع باكياً وهاتفاً "إن الحُبّ غير محبوب، إن الحُبّ غير محبوب” . فلما شاهد يسوع برودة المسيحيين في محبته وجِهلهم لها ظهر هو نفسه لأمته القديسة مرغريتا مريم بقلب متأجّج ناراً وتشكّى إليها من نسيان البشر لمحبّته الشديدة لهم ونسيان كثرة إحساناته إليهم، فطلب منها أن تُنادي بعبادة قلبه الأقدس وتذيع هذه العبادة في المعمورة كلّها ليعرف الناس محبّة يسوع لهم ويقابلوا حُبّه بالحُبّ، وهذا كلامهُ لها: "أذيعي وبشّري في كلّ مكان وأثيري في قلب البشر هذه العبادة العزيزة عليّ فإنها وسيلة أكيدة وطريقة سهلة لمَن يروم أن ينال من لدني محبّة الله الحقيقية".
💫 خبر:
يُروى أن رجلاً شريفاً اسمه يوحنا كالبرت كان له خصم عنيد يطلب اغتياله. وحدث في أحد الأيام أنه صادفه خارج المدينة مجرّداً من السلاح وكان هو مسلحاً، فوجد الفرصة سانحة للتخلص منه وإلى الأبد. وبينما كان يفكر في ذلك تذكر أن ذلك اليوم كان يوم جمعة الآلام، وأن المسيح في مثل هذا اليوم صلّى لأجل أعدائه وغفر لهم، فقرر أن يقتدي بالفادي الإلهي، فدنا من عدوه وصافحه وغفر له من كل قلبه ودعاه لمرافقته إلى الكنيسة. هناك جثا أمام المصلوب وصلّى من أعماق قلبه مناجياً يسوع طالباً منه ان يغفر خطاياه الكثيرة التي اقترفها في حياته : ثم قال : أنت تعلم يا يسوع بأني اليوم غفرت من كلّ قلبي لعدوي وصالحته حُبّاً لك، لذا أطلب بإلحاح رحمتك وغفرانك، وإذا بالمصلوب يحني رأسَهُ إشارة إلى قبوله طلبته. فغمر الفرح نفس يوحنا كالبرت وقرر أن يكرّس نفسه لخدمة يسوع فنال نِعماً وافرة وبركات سماويّة غزيرة جعلته قديساً جليلاً في كنيسة الله.
💫 إكرام:
لنحاول أن نغفر زلّات أخوتنا نحونا حُبّاً بقلب يسوع
💫 نافذة:
*اللهم أغفر لي أنا الخاطيء وارحمني
🕯🛐🕯 صلاة الختام:
المزمور الخمسون: إرحمنى يا الله كعظيم رحمتك
إرحمني يا الله كعظيم رحمتك، ومثل كثرة رأفتك تمحو إثمي. إغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهّرني، لأني أنا عارف بإثمي وخطيئتي أمامي في كلّ حين. لك وحدك أخطأت، والشر قدّامك صنعت. لكي تتبرر في أقوالك. وتغلب إذا حوكمتُ. لأني ها أنذا بالإثم حُبل بي، وبالخطايا ولدتني أمّي. لأنك هكذا قد أحببت الحقّ، إذ أوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها. تنضحُني بالبزوفا فأطهر، تغسلني فأبيض أكثر من الثلج. تسمعني سروراً وفرحاً، فتبتهج عظامي المنسحقة. أصرف وجهك عن خطاياي، وامح كلّ آثامي. قلباً نقياً أخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدّده في أحشائي. لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه منّي. إمنحني بهجة خلاصك، وبروح رئاسي عضدني فأعلم الأثمة طرقك والمنافقون إليك يرجعون، نجّني من الدماء يا الله إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك. يا رب إفتح شفتي، فيخبر فمي بتسبيحك. لأنك لو آثرت الذبيحة لكنت الآن أعطي، ولكنك لا تسر بالمحرقات، فالذبيحة لله روح منسحق. القلب المنكسر والمتواضع لا يرذله الله، أنعم يا رب بمسرّتك على صهيون، ولتبن أسوار أورشليم. حينئذ تُسرّ بذبائح البر قرباناً ومحرقات ويقرّبون على مذابحك العجول. هللويا.
♥️ يا قلبَ يسوع الأقدس: إني واثقٌ بكَ♥️

تعليقات
إرسال تعليق