عيد مريم أمّ الكنيسة
إثنين العنصرة أو إثنين الروح القدس
أصبح أيضاً رسمياً: عيد مريم أمّ الكنيسة
أوّل حزيران ٢٠٢٠
تقليدياً، هذا اليوم هو معروفٌ في الروزنامة الكنسية
"بإثنين الروح القدس، أيّ عيد الروح القدس الإله، الأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس.
اليوم أيضاً، وبناءً لرغبة البابا فرنسيس، تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في روما مع كل الكنائس التي تتبع المذهب اللاتيني، والكنائس التي هي مع وحدةٍ مع روما، بعيد الطوباوية مريم العذراء أمّ الكنيسة، في أول يوم اثنين بعد أحد العنصرة. إن تذكارها يجب أن يكون ظاهراً في كل الرزنامات والكتب الليتورجية من أجل الاحتفال بالقداس الإلهي وساعات الفرض. إنّ هذا العيد أصبح إجبارياً لكل الكنائس التي تتبع المذهب اللاتيني في العالم أجمع.
لقد نشر مجمع العبادة الإلهي ونظام الأسرار السبت ٣ آذار ٢٠١٨ مرسوماً بهذا الخصوص، في الذكرى ال ١٦٠ للظهور الأول للعذراء مريم في لورد- فرنسا.
الكاردينال سارا رئيس المجمع يُقيِّم هذا العيد.
يقول: إنّ البابا فرنسيس عندما أخذ هذا القرار بإعلان الإثنين الأول الذي يلي أحد العنصرة عيداً لمريم أمّ الكنيسة، إنّما اعتبر أهميّة سرّ أمومة مريم الإلهية، التي وهي تنتظر حلول الروح القدس يوم العنصرة، لم تتوقّف أبداً في الإعتناء من الناحية الأمومية، بالكنيسة في حجّها بالزمن على الأرض.
لقد قرّر البابا فرنسيس بأنّ تفعيل ونشر هذا التعبّد لمريم أمّ الكنيسة، سيشجّع لدى الكهنة والرهبان والمؤمنين، نموّ المعنى الأمومي للكنيسة، وللتقوى المريمية الحقيقية، كما جاء في المرسوم المذكور.
إنّ أمنية البابا يشرح الكاردينال سارا، هو أنّ الاحتفال بعيد مريم أمّ الكنيسة، يُذكّر كل تلاميذ المسيح، بأنه إذا أردنا أن نكبر ونمتلئ من حبّ الله، يتوجّب علينا أن نزرع حياتنا في وقائع كبرى ثلاثة وهي:
- الصليب
- القربان الأقدس
- مريم العذراء
إنهم أسرارٌ ثلاثة، أعطاها الله للعالم، لكي يُنظّموا ويُخصبوا ويُقدّسوا حياتنا الداخلية، ولكي يقودونا نحو يسوع، ختم الكاردينال سارا في شرحه لهذا العيد.
إنّ هذ الإيمان بأمومة مريم للكنيسة، عاشه المؤمنون منذ بداية الكنيسة بشكلٍ تقويّ. ولكن، عندما بدأ المشكِّكون بامتيازات العذراء مريم ودورها في عملية الخلاص،
اضطرّ البابا بولس السادس في نهاية المجمع الفاتيكاني الثاني سنة ١٩٦٦، بإعلان أمومة مريم للكنيسة بسلطانه البابويّ Ex Catedra، وقام مؤخّراً البابا فرنسيس بإعلان
"هذا العيد رسمياً في روزنامة الكنيسة الغربية الكاثوليكية والكنائس الكاثوليكية التي هي في وحدةٍ معها
وذلك في ٣ آذار ٢٠١٨."
"Biblia Vulgata"

تعليقات
إرسال تعليق