تأمل يومي: جيزل فرح طربيه
"تأمل يومي"
فإنه سلامنا ! /
لأبناء الله سلام يفوق الوصف،
إنه سلام المسيح يسوع له المجد،
ملك الملوك وملك السلام !
أمر مستغرب كله عجب !
هذه الام التي تنتظر بنيها وهي هادئة واثقة بعودتهم مع أن كل الطرق مغلقة ...
هذا الاب الذي شح رزقه وسدت الابواب في وجهه وتراكمت عليه الديون يبتسم وينظر صوب السماء ويشكر الله ...
هذا مدير شركة فرغت خزائنه وزاد عجز ميزانيته وتوقفت اعماله إلا أنه يبقى متفائلا" ويسبح الله...
هذه الاخت فقدت أخاها الشاب الذي قضى بمرض خبيث وهو في العشرين فتعزي من يأتي ليعزيها ويفيض قلبها بالرجاء ...
هذا ينعي وذاك يشكي وهؤلاء يبكون
يخافون ويجزعون من غلاء المعيشة وتدهور العملة وخطر الوباء ....
إلا أن ابن الله يفرح ويبتهج، لانّه يعرف أن أباه السماوي يعتني به
ويشبع كل احتياجاته
فيبقى في سلام !
جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ، لأَنَّهُ عَنْ يَمِينِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ.
(مز ١٦: ٨)
الرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي. إِلهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلاَصِي وَمَلْجَإِي. (مز ١٨: ٢)
يا فرحي !
/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
إرسال تعليق